إسمك
بريدك الإلكتروني
صور و فيديو
صورفيديو
د.كمال الدين فخار : الكاتب مجزرة في بريان مرة أخرى !!
2009-01-30 : التاريخ
ملف للتحميل : الملحق
عودة إلى نتيجة البحث  
 

مجزرة في بريان مرة أخرى !!

مرة أخرى شهدت مدينة بريان  اليوم الجمعة 30/01/2009 أحداثا مأساوية، تميزت بالوحشية القصوى، فمباشرة بعد صلاة الجمعة، بدأت أعمال العنف والتخريب والحرق التي طالت أحياء تسكنها عائلات  مزابية،وكان أخطرها سقوط ضحية على الأقل، الشاب "بن زايط بشير" 16 سنة الذي هوجم في منزل في حي بابا السعد حيث تعرض للضرب الشديد ثم ألقي به من أعلى سطح المنزل إلى الشارع  ثم أجهز عليه بإلقاء الحجارة فوقه…وخلال هذا الهجوم  الغادر والمدبر، تم حرق عدة منازل ومحلات تجارية - تابعة دائما للأقلية المزابية - والموجودة في الشارع الرئيسي، مقابل المركز الرئيسي للشرطة!! ودار البلدية!!

حدث هذا كله على مرأى ومسمع من قوات الأمن –الشرطة- المتواجدة بكثافة في هذه الأحياء، والتي لم تحرك ساكنا؟! وتواصلت الاعتداءات لعدة ساعات...عاشتها  العائلات القاطنة بهذه الأحياء في رعب وهلع وخوف شديد، ينادون        ويستغيثون ولكن لا من مغيث و بعد هذه الساعات الطويلة تدخلت قوات الدرك الوطني التي انتقلت إلى هذه الأحياء  -  التابعة أمنيا لسلطة الشرطة – واستطاعت أن تضع حدا لهمجية ووحشية المهاجمين الذين كانوا يصولون ويجولون بكل حرية تحت أنظار  الشرطة!!

لماذا يحدث كل هذا في  الوقت الراهن بالذات ؟ ولماذا في هذه المنطقة بالتحديد؟؟

هل ما حدث اليوم من جرائم  في بريان وبهذه البشاعة وفي الشوارع الرئيسية للمدينة!! التي تعج بقوات الشرطة  المتواجدة بها منذ عدة شهور، يثبت النية المبيتة لأطراف ما في هرم السلطة لتعفين الأوضاع في بريان؟؟ وهل هذا المخطط الجهنمي هو مبرمج لبريان وحدها؟؟ أم لكامل ولاية غرداية؟؟ أم حتى مناطق أخرى من الوطن  تتواجد فيها نفس التركيبة البشرية أمازيغ وعرب...

ما ذنب المواطنين الأبرياء في بريان ليعيشوا كل هذا الرعب والعنف والخوف المتواصل على مدى شهور وشهور؟؟أين هي الدولة التي تضمن حماية أمن المواطن وممتلكاته؟؟ فمسؤولية الأحداث  كاملة ومنذ البداية تقع على عاتق السلطة، حيث كان عدم تدخل قوات الأمن في بداية الأحداث بتاريخ 19مارس2008، السبب الرئيسي والمباشر لأحداث بريان.

أمام خطورة الوضع وبشاعة الجرائم واستمرارها واحتمال انتقالها إلى مناطق أخرى من الوطن، فالمسؤولية تقع على عاتق جميع الجزائريين والجزائريات وخاصة  الشخصيات الوطنية والطبقة المثقفة والمناضلين السياسيين والصحافيين المستقلين وكذا المنظمات الحقوقية الوطنية منها والدولية، للتعبير عن رفضها بكل الوسائل السلمية الممكنة، لهذه المخططات الجهنمية، نتيجة الصراع بين أطراف في السلطة والتي يدفع ثمنها المواطن البريء في كل مرة وفي مختلف أنحاء الجزائر، وهذا بـ : قوائم إمضاءات رافضة ومنددة، اعتصامات، اضرابات، مسيرات، رفع دعاوى قضائية على المستوى الوطني و الدولي ضد المتسببين والمسؤولين عن هذه الأحداث وأمثالها.

 
إتصل بنا | ملفات وقضاية | صحف | أخبار مزاب | نقابات و جمعيات | حقوق الإنسان | سياسة | الرئيسية
Copyright © www.mzabnews.org - Tous droits réservés 2006-2010.